
حيث يبني رواد الأعمال مشاريعهم

يقدم برنامج حاضنة ناين 66 بالتعاون مع كود التابع لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى تمكين الشركات الناشئة الرقمية من خلال برامج احتضان منظمة، وإرشاد متخصص، ودعم في تطوير الأعمال، وإتاحة الوصول إلى الموارد التي تُسهم في تسريع تأسيس الشركات ونموها. يهدف البرنامج إلى دعم رواد الأعمال في مجال ألعاب الفيديو لبناء وتوسيع استوديوهات ومشاريع ناجحة. ومن خلال مزيج من الدورات التدريبية عبر الإنترنت وجلسات الإرشاد، يكتسب المشاركون معرفة متخصصة في صناعة الألعاب تمكنهم من تطوير لعبة جاهزة للعرض على المستثمرين، إلى جانب تدريب عملي في تخطيط الأعمال، وإعداد العروض التقديمية للمستثمرين، واستراتيجيات التسويق، وإدارة المشاريع. يتم تقديم الإرشاد والتوجيه ضمن البرنامج من قبل خبراء ذوي خبرة من مجموعة سافي للألعاب ,كود , وإكسل، فيما يتم توفير محتوى مختار من التعلم الإلكتروني عبر الإنترنت من قبل متخصصين في صناعة الألعاب من إكسولا

البرنامج
–3 شهور
–محاضرات مسجلة وجلسات توجيهية مباشرة
–التعليم المدمج (حضوريا في جدة وعن بعد)
–مدعوم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، سافي، وإكسولا
–عملية الاختيار تعتمد على مسابقة Game Jam
–مرشدون من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وسافي
المؤهلات
–كونك أحد 10 الفائزين في الـ Game Jam
– امتلاك أساس قوي للعبة من خلال فكرة مبتكرة ونموذج أولي
–مفتوح للسعوديين فقط.
–إجادة اللغة الإنجليزية بشكل احترافي
–الأفضلية لمن يمتلكون خبرة تجمع بين ريادة الأعمال وتطوير الألعاب
يتم تقديم الإرشاد الكامل في الحاضنة من قبل خبراء الصناعة من برنامج كود والشركات التابعة لسافي، بما في ذلك ميراي، ستير ستوديوز، سكوبلي، وغيرها من الشركات الرائدة في تطوير ونشر الألعاب، حيث يوفرون للمؤسسين .توجيهًا عمليًا، وخبرة تقنية، ورؤى تجارية، ومنظورًا واقعيًا يُسرع من نمو الاستوديو ونجاحه
ساعة توجيه حي، عبر الإنترنت وفي الموقع
محاور تغطي الإنتاج والأعمال والنشر
استوديوهات محتضنة في تزايد مستمر
برنامج حاضنة كود-ناين 66 هو برنامج تدريبي يمتد لثلاثة أشهر، يُمكنك وفريقك خلاله من إعداد خطة عمل ولعبة أولية جاهزة للعرض على المستثمرين. تتوفر دورات إكسولا التعليمية التي يمكنكم استكمالها بشكل مرن يناسب جدولك
ساعة من الدورات التدريبية عبر الإنترنت والمهام
شهور من التدريب المكثف والإرشاد
الموارد التعليمية في مركز المعرفة